كيف تجعل منزلك واحة للراحة وفقا لنصائح الخبراء؟

أفكار متنوعة وغيرمكلفة
كيف تجعل منزلك واحة للراحة وفقا لنصائح الخبراء؟

منزلنا هو المكان الوحيد الذي  نكون فيه قادرين على الإحساس العميق بالراحة، إنه الملاذ الآمن الذي نلجأ إليه بعد يوم من العمل والضغوط الحياتية الصعبة، لكن كيف نجعله بالفعل واحة من الراحة والهدوء والسلام الدائم عبر بعض الخطوات واللمسات البسيطة ومن دون ميزانية مكلفة؟!.

وفقاً لمجلة Homes & Gardens   إن جعل منزلك يفيض بمزيد من الاسترخاء ليس من الضروري أن يكون مهمة ضخمة؛  فهناك الكثير من أفكار الغرف السعيدة التي تعزز الاسترخاء والتي تتطلب تعديلات وإصلاحات أصغر.

قد يهمك أيضا : إذا كنت تجهز شقتك : تعرف على أحدث اتجاهات الديكور في 2024 (azwaaq.com)

و يرتبط الهدوء والاسترخاء ارتباطًا وثيقا بحواسنا، لذا تنصح  المجلة أن تفكر في ما يجعلك تشعر براحة أكبر، ربما يتعلق الأمر باستنشاق رائحة ما أو نظام ألوان هادئ، أو ربما يتعلق الأمر بالإضاءة والمساحات المريحة،  إذا لم تكن متأكدا ً من أين تبدأ بجعل الغرف في منزلك واحة للاسترخاء، فحاول إجراء بعض هذه التغييرات الأساسية التي أوصى بها مصممو الديكور الداخلي، وسيكون لديك شعوراً متجدداً بالبهجة والراحة في منزلك  خلال وقت قصير، أذواق تنصحك أن تتبعها إذا كنت تسعى إلى أن تجعل منزلك واحة للراحة.

كيفية تجعل المنزل أكثر راحة واسترخاءً ؟

سواء كنت تتمتع بمنزل ذي مساحة كبيرة أوصغيرة وكنت تعيش بمفردك أو  تشارك مساحتك مع أسرتك، فإنك تستطيع إنشاء ملاذ للاسترخاء من خلال اتباع بعض الأفكار والنصائح ومنها :

1ـ اهتم بتنظيف منزلك قبل أن توجه وقتك ونقودك للديكور:

هل سمعت من قبل  تلك المقولة القديمة "مساحة مرتبة، عقل مرتب"، وعلى الرغم من أنها قد تكون أحد الأشياء التي نتجاهلها، إلا أنها تنطبق بالفعل على منازلنا، فإذا كنت محاطا بالفوضى  فكيف يمكنك الاسترخاء بشكل صحيح؟.

منزلك هو ملاذ،  إنه المكان الذي يجب أن تشعرفيه بالأمان والاسترخاء،  عندما تصبح الحياة مرهقة تساعد المساحات المرتبة  ـ إلى جانب بعض خيارات الديكور ـ  في تعزيز هذا الشعور بالاسترخاء، فجعل منزلك مكانا للراحة والهدوء هو المفتاح لتعزيزالسلام العقلي والعافية، تقول خبيرة التصميم سينزيا موريتي 'قبل البدء في أي ديكور، أول ما عليك فعله هو ترتيب كل غرفة على حدة، واختيار العناصر التي تريد الاحتفاظ بها، وتلك التي ينبغي أن تتخلص منها، وتضيف لHomes & Gardens:"يمكن أن يساعدك ذلك على الشعوربمزيد من الهدوء والاسترخاء وتخفيف التوتر، في حين أن الغرف المزدحمة يمكن أن يكون لها تأثير عكسي على مزاجك وصحتك العقلية".

 2ـ اختر الألوان الذي تجعلك تشعر بالاسترخاء في منزلك :

يُعد اللون  بطبيعة الحال، ميزة جمالية في الغرفة، ولكن الأشكال المختلفة ترتبط بمشاعر مختلفة، لذا مهما كانت الألوان التي تختارها، تأكد من أنها تعزز أجواء الاسترخاء الذي تحاول خلقه. إن خلق بيئة هادئة يعني بشكل أساسي استخدام بالتة  ألوان أحادية اللون، ذات ألوان محايدة، حيث أن استخدام الألوان الزاهية يمكن أن يكون محفزا وقد تكون الأنماط المزدحمة مدمرة لراحتك".

تقول سينزيا موريتي: إن "الألوان المحايدة هي الخيار الأمثل لكثير من الأشخاص الذين يحاولون إنشاء مساحة مريحة، ولكن تأكد من إضافة الاهتمام من خلال وسائل أخرى حتى تظل المساحة الخاصة بك ذات طابع منمق. وتحذر من أن "استخدام بالتة ألوان محايدة أحيانا يمكن أن يؤدي إلى تصميم داخلي ممل ومسطح" وتتابع  ولذلك "تأكد من أنك تختار الألوان المناسبة لإثارة الاهتمام وتلفت :"." لا يستمتع الجميع بالمخططات المحايدة، لكن كن مطمئنًا، فهناك الكثير من الألوان الهادئة التي تعزز الصفاء. "

قد يهمك أيضا : 15 خدعة تجعل الحمام الصغير يبدو أكثر اتساعاً! (azwaaq.com)

ووفقا لسينزيا "يؤثر كل لون على أوضاع نفسية مختلفة، ويجب أن نستمع إلى استجابتنا اللاواعية عند اختيار اللون الذي نريد أن نكون محاطين به عندما نريد الاسترخاء" وتنصح:" يمكن أن تخلق الألوان الهادئة، خاصة الأزرق والأخضر، تأثيراً مهدئاً هادئا، كما تفعل ألوان الباستيل مثل الخزامى والوردي الفاتح، إذا كنت لا ترغب في الاعتماد بشكل كامل على هذه الألوان الأكثر تشبعا، فحاول تحقيق التوازن مع الألوان المحايدة". لكن لايعني ذلك أن تقبل بألوان لاتحبها، تقول سينزيا "ليس هناك صواب أو خطأ في اللون، ويمكن لكل شخص أن يشعر بالاسترخاء مع لون مختلف".

وحلاً لهذه المشكلة تقول :"إذا كنت ترغب في إضافة لمسة من اللون المفضل لديك، واستخدام درجات الألوان الطبيعية مثل البيج، والرمادي، والرمادي، فيمكنك اللعب بالإكسسوارات، والوسائد، والمفروشات".

 3ـ اختر رائحة مميزة للاسترخاء :

 لإنشاء مساحة في منزلك  تتمتع فيها بالاسترخاء والراحة، تحتاج إلى  صنع أجواء عامة تلبي احتياجات حواسك، وأحد هذه الحواس التي تلعب دورا حقيقيا عندما تجعل منزلك أكثر استرخاءً هو الرائحة؛ تقول الخبيرة  كاثي كو،: "أنا أنصح عملائي دائمًا بعدم نسيان رائحة المنزل عندما يضيفون اللمسات النهائية التي تهدف إلى استحضار الاسترخاء" وتتابع إن  "الرائحة هي الحاسة الأقوى ارتباطًا بالذاكرة؛ لذا فإن إضافة رائحة مميزة إلى منزلك باستخدام الشموع المعطرة، أو موزعات الزيت، أو مزهريات الزهور العطرية هي طريقة رائعة لضمان أن منزلك لا يبعث على الاسترخاء فحسب، بل أيضا إنه مكان يتم فيه صنع الذكريات السعيدة والهادئة.!'

وهنا تقول كذلك سينزيا موريتي"يمكن للرائحة اللطيفة أن تنشط عقلك، وتساعدك على الشعور بالراحة والاسترخاء في المكان" وتتابع :" اختر عطراً، سواء كان شمعة أو ناشرا للرائحة، مملوءا باللافندر أو خشب الصندل"، أو اختر رائحة الياسمين أو رائحة المعطر المفضل لك.

 

 

 

قد يعجبك أيضا